الأبوة والأمومة، بشكل غريزي، هي فن الحماية. نحن نجعل من أنفسنا درعًا لحماية أطفالنا من كل زوايا العالم الحادة، ومن كل خيبات الأمل والآلام. هذا شكل من أنقى وأصدق أشكال الحب. ولكن، كما لكل عملة وجهان، ف
التربية في كثير من الأحيان هي عبارة عن مجموعة من ردود الفعل اللحظية التي تحركها غرائزنا. إن قول "لا تبكِ، لم يحدث شيء" لطفل يسقط أرضًا ويبكي، أو طمأنته بعبارة "لا يوجد ما يدعو للخوف&quo
أنت في السوبر ماركت في نهاية يوم حافل. بينما تدور قائمة المهام في رأسك، يبدأ طفلك بالإلحاح عند قسم الشوكولاتة. وعندما تقول "لا"، يطلق صرخة وكأنها نهاية العالم. ماذا سيكون رد فعلك الأول؟ &quo
في رحلتنا كآباء وأمهات، هناك رغبة مشتركة نحملها جميعًا في قلوبنا: أن يتمكن طفلنا من إخبارنا بكل شيء. نرغب في أن نشهد كل لحظاته، من ذلك الموقف المزعج في المدرسة إلى الفرحة التي شاركها مع أفضل صدي
أن تكون والداً... هي رحلة مليئة بالصعود والهبوط، تبدأ من جديد كل يوم، بلا أي دليل إرشادي. ألا تمر عليك لحظات تشعر فيها بالوحدة الشديدة بينما تحاول القيام بالشيء الصحيح؟ في هذه النقطة تماماً وُلِدت